• ×

10:12 صباحًا , الأربعاء 22 نوفمبر 2017

المملكة موطن الاسلام والسلم والإيمان والأمن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
.
الرساله او الموضوع ان المملكة العربية السعودية منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز وعلى مدى تاريخها تعد رمز الاسلام والسلام في العالم اجمع ، وقد قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان رعاه الله

: «بلادكم المملكة العربية السعودية تنعم والحمد لله بالاطمئنان والأمن والرخاء نتيجة تطبيق كتاب الله وسنة رسوله، وأنتم كما تعلمون دستور المملكة كتاب الله وسنة رسوله وقامت هذه الدولة على أساس القاعدة الإسلامية التي تعرفونها كلكم أولى وثانية وثالثة، محمد بن سعود في الدولة الأولى، وتركي بن عبدالله في الدولة الثانية، وعبدالعزيز بن عبدالرحمن في الدولة الثالثة، وأبناؤه من بعده سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، وسُمينا الحمد لله بخادم الحرمين الشريفين أبناء الملك عبدالعزيز وهذا عز لنا ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لخدمة ديننا وعقيدتنا السمحة وأن يبعد عنا التعصب والتشدد الذي يسيء للإسلام، الإسلام دين الوسطية، كما تعرفون، وعلينا أن نتبع ما ورد في كتاب الله وما جاء في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، يسروا ولا تنفروا، فيه ناس ينفّرون من الإسلام وهؤلاء يسيئون للإسلام، ونرجو من الله عزوجل أن يهديهم إلى رشدهم، ومؤتمر مثل مؤتمركم هذا، في الواقع، فيه فائدة إن شاء الله للمسلمين، وبلدكم المملكة العربية السعودية بلد الإسلام بلدكم في كل وقت وهو الحمد لله مع الإسلام المعتدل، الإسلام الذي يتبع كتاب الله وسنة رسوله وخلفائه الراشدين. نسأل الله عز وجل لكم التوفيق، وأكرر أرحب بكم في بلادكم وقبلة العالم الإسلامي المملكة العربية السعودية، وأقول لكم بكل صراحة مكة والمدينة تهمنا قبل أي شيء في هذه البلاد، والحمد لله هذا ما هو جار فيها الآن، ونسأل الله التوفيق للجميع إن شاء الله».

كمااشار معالي وزير الخارجية بقولة بعد الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد بجدة لبحث الأزمة في اليمن “أن المملكة من دعاة السلام،

واذا نظرنا الي ما يحدث من إرهاب وتطرف وخاصة في شهر رمضان المبارك علمنا ان الهدف هو استهداف لوطننا وحكومتنا وامننا وديننا قبل ذلك . وهذا ظاهر للعيان من خلال عناصر داعش في محافظة الطائف الذين استهدفوا الامن ورجال الامن ، إن من أوجب الواجبات على كل مواطن التعاون لدحر هذا لفكر المتطرف بالإبلاغ عن كل من يشتبه في تصرفه وشعار الجهات الأمنية المعنية بذلك

وعلينا جميعا أخذ الحيطة والحذر خاصة في مراقبة ومتابعة سلوك الابناء في ظل هذا الانفتاح الإعلامي بشتى وسائله وان نقيم بيننا وبين أبنائنا حوارات دائمة يشعر الأب وبشكل يقيني بكل ما يجول بفكر أبنائة وحينئذ يعلم الاب بوجهة الابن الفكرية ، فلم يعد بقاء الابنا ء في المنزل مظنة سلامة فكره وهو متقلب بين أوعية معلوماتية تمطر هذه الأجهزة صباح مساء ومن سائر أصقاع الارض

يقول الكاتب سليمان بن محمد العُمري ــ الجزيرة :-

( وإذا نظرنا إلى تمدد الجماعات المغالية في الدين في العصر الحديث نجد أنها في أوج انتشارها حالياً، واشتداد الإقبال عليها، حتى من أبناء المسلمين في أوروبا، وأمريكا، ناهيك عن البلدان الإسلامية، والعربية، وهذا أمر يوجب من مراكز البحث، والدراسات الإستراتيجية أن تدرس هذه الظاهرة العجيبة، وهي الإقبال المتزايد من الشباب المسلم على هذه التنظيمات، وازدياد انتشارها، وتوسعها.. وعلى وجه الخصوص مراكز محاربة الإرهاب التي تنفق عليها ملايين الدولارات، ومع ذلك لا نرى لها أثراً ملموساً في الواقع، وهذا يؤكد فشل كل الجهات المسؤولة عن مكافحة الفكر المتطرف والغلو في الدين!!

والدعوة إلى الاعتدال والوسطية وأن الإسلام جاء بالقناعة والرفق وعدم الإكراه, {مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}, ومن أهم الملحوظات التي لا تخفى على أي مراقب للشأن، ومتابع للجماعات المتطرفة، هو براعتها في استخدام التقنية المعاصرة، والوسائل الإلكترونية، ووسائل التواصل الاجتماعي، في نشر فكرها، وترويج آرائها، فهي تستعمل الإنترنت، والمواقع الإلكترونية، والإيميل، والفيسبوك، والتويتر، ولم تترك وسيلة إلا سلكتها في نشر غلوها، وتطرفها، في الوقت الذي نجد فيه كثيراً ممن يتصدون لمحاربة الإرهاب، لم يسمع بتلك الوسائل، ناهيك عن أن يستخدمها!

ومن هنا، فإني أدعو الجهات المسؤولة في المملكة إلى توجيه بوصلة محاربة الإرهاب، إلى أهم وسائل انتشاره، وهي الوسائل الإلكترونية، والتركيز عليها في محاربة الإرهاب، والاستعانة بالشباب المتقن لهذه الوسائل، وكذلك تدريب المشايخ، وطلاب العلم، والمفكرين على إجادة هذه الوسائل، واستعمالها في محاربة التطرف، والغلو في الدين، وبيان حقيقة الدين الإسلامي، ونشر مبادئه الصحيحة المستمدة من الكتاب والسنة، أما الاقتصار على الوسائل التقليدية القديمة فإن ذلك لم يعد كافياً، مع أهمية المحافظة على الوسائل القديمة.)

اسأل الله ان يحفظ لنا الامن والأمان والسلم والسلام في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي العهدوان يحفظ لنا ديننا ووطننا ومقدساتنا من كيد الكائدين


**************************************

وأعده لكم / عبدالله بن سعيد بن عبدالرحمن الاسمري

**************************************

بواسطة : د/ عبدالله بن سعيد بن عبدالرحمن لاسمري
 0  0  10.2K

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***