• ×

12:54 صباحًا , الأحد 24 سبتمبر 2017

إنَّ الغلو ملة واحدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
.
الحمدلله وحدة والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

جميعنا في هذا البلد الآمن بأمان الله أفقنا على جريمة نكراء وشنعاء لايُقِرها عقلاً ولانقلاً فضلاً عن أن هذا الدين الحنيف ينبذها ولايُقِرُها بل ويحاربها قال تعالى : ( وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ...الآية )

إن هذا الإعتداء الآثم على المصلين بمسجد الصحابي الجليل علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ببلدة القُديح بالقطيف من بلادنا الحبيبة وقد ذهب ضحيته أبرياء لاذنب لهم ولايعلمون لأي ذنب قُتلوا والعياذ بالله نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة وللمصابين والجرحى الشفاء العاجل *ألمنا كثيراً وأحزننا ولانقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل

لكن إن الغلو ملة واحدة فهو وأتباعه لايعرفون مكان العبادة ولايعرفون كبيراً ولاصفيراً ،إن هذه الفئة الباغية الضالة التي فيها من الرعانة والجهل والحنق والحقد قد جرت الويلات على *هذه الأمة الوسط منذُ عصر الصحابة رضوان الله عليهم فهذه الفئة لأتعرف إلا القتل والتدمير والتفرقة وهم عبارة عن أداة في أيدي دول خارجية هدفهم بذلك إشعال نار الطائفية وتمزيق وحدتنا وصدع صفنا وكل هذا بدافع الغل والحسد الذي أحرق قلوبهم على هذه البلاد حرسها الله ...

ولكن بإذن الله تعالى إنهم لن ينالوا مبتغاهم من التفرقة واشعال نار الطائفية فنحن جميعاً بعون الله وحده متمسكين بحبلِ الله المتين ونهج سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ومقتفين أثر صحابة نبينا الميامن ونهجنا في ذلك قول ربنا جلا وعلا: ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا..الآية )

فنحنُ في هذه البلاد المباركة يداً واحدة وصفاً واحداً مع ولاة أمرنا وعلمائنا حفظهم الله جميعاً في صدِ أي هجومٍ غاشم وأثيم وأجير ودحر كل فكر دخيل وضال ،آخذين بعين الإعتبار والبصر والبصيرة أن مصابنا واحد وبلدنا واحد ومسؤليتنا تجاه أمننا وأمن بلدنا واحد وأن الأمة الواحدة إذا اتحدت كلمتها وصفها فلن يستطيع أحد إختراقه :

تأبى الرماح إذا أجتمعنَ تكسراً ****وإذا افترقنا تكسرت أحادا

وبأتحاد صفنا ووحدة كلمتنا سنتجاوز بمشيئة الله وعونه وتوفيقه هذه المِحنة كسابقاتها التي أعتدنا فيها إتحاد الصف والكلمة في هذا البلد المعطاء نسأل الله أن يديمها علينا

فَنَمْ ياوطني الحبيب بأمان الله وعنايته ورعايته في ظل قيادة رجل الحزم والعزم سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه ونائبيه وحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه وسائر بلاد المسلمين والحمدلله الذي عافانا مماإبتلى به كثيراً من خلقه وفضلنا عليهم تفضيلا

بواسطة : ظافر بن سعد الاسمري
 0  0  6.9K
التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***