• ×

08:52 مساءً , الأحد 19 نوفمبر 2017

الأختبار الأول ياساده

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
.

المملكه العربيه السعوديه تبقى الحضن الدافي لكل من ضاقت به أرضه ،واليد السخيه لكل الأصدقاء والمحتاجين والصديق الصادق المنصف في كل المواقف والمحافل الدوليه، وهذا ديدن سارت عليه المملكه منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله ونهج سار عليه من بعده أبنائه الملوك رحم الله اﻻموات منهم وحفظ الأحياء ، وﻻ تنتظر الرد من احد وكان أخر وقفاتها المشرفه بالأمس القريب مع الأشقاء في مصر ولبنان. والوقوف الى جانبهم في أشد الظروف.

ولكن ما يحز في نفوسنا كمواطنين أن بعض الأصدقاء ومع شديد الأسف ناكرين للجميل وصداقتهم مجرد مصالح وعلاقات وديه وسياسيه مؤقته، وقد كشفت لنا قمة الكويت الأخيره بور اﻻصدقاء. ! في أول أختبار لهم. حينما عارضوا مواقف المملكه بخصوص سوريا . وكيف وهم أحدث الأصدقاء وأقربهم. (لبنان ومصر.) سواءاً لبنان بمعارضتها او مصر بتحفظها على مواقف المملكه. والدول الداعمه للمعارضه السوريه. انه اختبار مبكر لمثل هذه السياسات التي تؤكد قول الشاعر ( صديقي من يشاركني همومي. ويرمي بالعداوة من هو رماني. )

نعم كنا نتوقع من هذه الدول أن تكون إلى جانب المملكه في مواقفها العادله التي تخدم الأمة الأسلامية والعربية مثلما وقفت المملكه معهم في اشد المواقف واحنكها وتحملت كل الأنتقادات لتقف معهم بدعمها المادي والمعنوي والإعلامي، ثم نتفاجأ بمثل هذه الردود منهم مع شديد الأسف .

ولكن هذا حال الساسة وسياسة الفن الممكن .. وإلى أختبار أخر وصديق أخر والسلام عليكم.

بواسطة : عبدالله بن معتق الاسمري
 0  0  9.6K

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***