• ×

07:43 صباحًا , السبت 18 نوفمبر 2017

أمير التربية ووزيرها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


image

ستبقى وزارة التربية والتعليم الأحسن حظا منذ أن كان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمه الله اول وزيرا لها وعلى امتداد تاريخ هذه الوزارة وهي في دائرة إهتمام ولاة الأمر رعاها الله حيث وصل التعليم إلي كل قرية وهجرة ومن خلال أصحاب المعالي الوزراء حتى يومنا هذا .
وبمقدم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل السياسي والإداري والتربوي الذي عرفناه والدا كريما وقائدا حكيما وخطيبا مفوه وشاعر سمت كلماته في
سماء الإبداع وإرتسمت سرورا على الأحاسيس وفي المشاعر والوجدان .

لتمضي وزارة التربية في طريق التقدم بنظرة تستشرف التألق والإبداع إداريا وتربويا وتترقب وبشوق من صاحب السمو الملكي أن تحل إشكالية الكليات والجزئيات فالمشكلات التربوية الجزئية التي يعاني منها الميدان التربوي ولم تجد سوى حلول مؤقتة تحتاج أسلوب فكري يتسم بالشمولية والتكامل الذي ينعكس إيجابا وبكل دقة في علاج كل تفاصيل وجزئيات قضيا العملية التعليمية والتربوية ، وهذا حتما سينعكس على الميدان التربوي ليزيل الرؤية الضبابية في التعاطي مع الجزئيات والكليات .

وإذا نظرنا إلي العمل التربوي والتعليمي نجده بشقيه الفني وإلاداري يحتاج وبشكل سريع إلي إدارة عامة للمتابعة الإدارية والتربوية ، لينصب عملها على الميدان تقييما فنيا ومتابعة إدارية في آن واحد ، بحيث تحل إشكالية الإنفصام بين المخالفات الفنية وما يقابلها من نظم إدارية وكذلك في الجانب الآخر الإيجابي وما يطابقة من أدوات التقييم لتكون المحصلة النهائية في التوازن بين الجوانب الفنية والإدارية التي هي المحرك للعمل التربوي في الميدان ، الذي قد يعاني من البعض الذين لا وجهة محددة لهم ولا يدركون بدهيات التفريق بين الهدف الكلي الذي يحدد ويضبط لهم صحة أو خطأ الخطوات الجزئية الذي من شأنه الإرتقاء بالحكم على مستوى الأداء والتنظيم ، وبنظرة سريعة في مهام الادارة العامة للمتابعة نجد ان أول المهام :

1. القيام بإجراء الرقابة و التحريات اللازمة في مختلف قطاعات الوزارة للتأكد من نظامية العمل وسلامة الأداء.

2. القيام بجولات متابعة لمختلف الإدارات في جهاز الوزارة وإدارات التربية والتعليم بالمناطق والمحافظات للوقوف على مواطن القصور واكتشاف حالات الإخلال بأداء الواجبات الوظيفية أو التراخي في إنجاز الأعمال , ومن ثم العمل على تصحيح المسارات وتقويم الاعوجاج بالتعاون والتنسيق مع الإدارات ذات العلاقة.

3. مراقبة سير العمل في الوزارة والقطاعات التابعة لها , والتأكد من مطابقته للأنظمة واللوائح والإجراءات المعتمدة.......الخ ))

فكيف يتأتى ذلك إلا من خلال إدارة عامة للمتابعة الإدارية والتربوية في آن واحد .

إننا في الوسط التربوي تعلو محيانا بسمات الأمل والتفاؤل بمقدم صاحب السمو الملكي في رعاية أبوية من خلال النظر في النقل المدرسي والسلم التعليمي للمعلمين وصحة الميدان التربوي حسيا ومعنويا ، وأن يتاح للميدان التربوي إظهار مشاعره في حب الوطن قولا وعملا وإنتاجا وإنتماء.

نحتاج إلي عودة الحيوية الفكرية والجسدية والاجتماعية لمدار سنا وطلابنا التي تلاشت بفقدان المسرح المدرسي والمسابقات الثقافية والمهرجانات الرياضية مع أنني أتمنى أن ينتهي زمن المبنى المدرسي الحالي وينظر في تصميم آخر من دور واحد لتتسع دائرة المباني في كل حي وبكلفة مادية أقل ، وعطاء تربوي فاعل منتج لخدمة الأجيال وخلق بيئة جاذبة ومحفزة لخمسة ملايين طالب وطالبة ننتظرها جميعا مع أمير التربية وما يمتاز به من تجربة إدارية طويلة عمادها بناء الإنسان وتنميته .

 1  0  9.9K

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-26-2013 06:44 صباحًا ابو محمد :
    مقال اكثر من رائع اخي ابو سعيد وفي نظري ان التعليم كسب سمو الامير خالد الفيصل وزيرا له فهنيئا لأبناءنا وبناتنا وللوطن
صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***