• ×

11:39 مساءً , الإثنين 25 سبتمبر 2017

بإسم كل مواطن ومواطنه شكرا ياصاحب السمو

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
.

بإسم كل مواطن على تراب هذا الوطن نقول " شكراً يا صاحب السمو " لقراركم منع المرأه من قيادة السياره ومن التظاهر لدعم هذا المطلب الباطل انه القرار التاريخي حين قمتم بوضع حد لمن حاول ان يتطاول على ثوابت وخصوصيات هذا الوطن طوال تاريخ هذا الكيان.

شكراً يا صاحب السمو حين منعتم ما كان كل مواطن ومواطنه من اهل السعوديه يطالب بمنعه ورفضه، وهو وضع حد لعبث البعض من أبناء وبنات هذا الوطن مع شديد الأسف من خلال الإنحراف عن ثوابت الشريعه والقيم ومحاولة الخروج عن المألوف بالمطالبه بالسماح للمرأه بقيادة السياره .

شكراً يا صاحب السمو حين شخصت بلسم الحالة الطاريه التي أشغلت المجتمع والإعلام ، وإستطعت بفطنتك وحكمتك ودرايتك الوصول الى مكمن الداء الذي أخذ في برهة من الزمن يدخل الى جسد هذا الوطن عبر ترويج الفكر اللبرالي ودعمه له، فقمت بمهارة الجراح المقتدر باجراء الجراحة اللازمة، التي بعدها سوف يكون هذا الجسد بإذن الله اكثر قوة ومناعه على حمل أمانة المسئولية التاريخية لنكن قدوه صالحه للأمه الإسلاميه.

إنكم يا صاحب السمو أجهضتم بهذا القرار مشروع خطف نساء الوطن باسره او على الاقل أوقفتم من سرعة إندفاع الخطة المعدة لهذا الخطف من قبل التنظيم الدولي لحركة الفكر اللبرالي والعلماني، الذين وجدوا من ذلك الداء الطارئ في جسد الأمه فرصة عظيمة لتسهيل مهمتهم في القيام بمحاولة الإنقلاب على الثوابت و النظام وفرض الهيمنة التامة على المرأه بمجرد قيادتها للسياره وإخراجها من بيتها. لتحقيق حلمهم في الهيمنة عليها من هذه البوابه التي هي مفتاح الشر اﻻكبر للمراءه وفسادها.

لقد ضربتم يا صاحب السمو بهذه الخطوة مشروع إخراج المرأه ضربه تاريخية يا صاحب السمو تسجل لمصلحة عهدكم ولمصلحة عقيدتنا ووطننا وشعبنا، وقد ضربت مشروع اخراج المرأه من بيتها من قبل بني علمن ولبرال في العمق، لكنها لم تقتله وانما دمرت عليه الطريق السهل الذي كان ينوي استغلاله للمرور من بوابته لاتمام الهدف المرسوم، وان كنت على يقين بانهم على عجل ﻻعادة ترتيب الاوراق حتى تحين ساعة التمكن فينقضوا على المرأه التي ﻻيجيدون الخوض في موضوع اخر غيرها.فكتبوا : ( اسمحوا للمرأه بقيادة السياره . اخرجوا المرأه للمراقص والمسارح ترقص وتغني وتمثل.اخرجوا المرأه تمارس الرياضه والتشجيع مع الرجال. اخرجوها من عبائتها .وامنعوا نقابها وخمارها.وحاربوا كل من يقف سدا منيع دونها من رجال الدين والحسبه ) . ولكن الله يمهل ولا يهمل واهل الحق دائما منصورين بإذن الله، نعم هذه ثقافتهم التي تعلموها وتشربوها في بارات ومراقص الغرب. وها هو قراركم وأمركم التاريخي يا صاحب السمو ضرب مشروعهم في مقتل، فإذا لم يمت هذه المرة فإن الضربة المقبلة بإذن الله سوف تكون النهاية لهذا الفكر الشيطاني الذي ينوي الدمارلنساء الأمة.

شكراً يا صاحب السمو، وشكرا لكل من ساهم وتصدى لهذه الثقافه والغزو الفكري و هتفوا بالسمع والطاعة لوﻻة اﻻمر في هذا الوطن. وحفظ الله عقيدتنا وقيادتنا ووطننا من كل بأس ومكروه. ودمتن ياشقائق الرجال في عز وكرامه.
.

بواسطة : عبدالله بن معتق الاسمري
 0  0  3.7K
التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***