• ×

01:53 صباحًا , السبت 18 نوفمبر 2017

محطات تاريخية في يومنا الوطني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
.
في أعمارنا عندما كنا في المرحلة الإبتدائية كان التعليم قوياً من جهة التربية الوطنية وكنا نبدأ يومنا كأطفال بالقرآن الكريم والإذاعة المدرسية الصباحية وتحية العلم والدعاء أن يحفظ الله عز وجل المملكة العربية السعودية على عقيدة الإسلام وطاعة ولي الأمر وكان حينها ولي الأمر هو الملك فيصل رحمه الله .وكان معظم المعلمين على درجة كبيرة من الولاء والإخلاص فعرفنا تاريخ بلادنا وجهود الملك الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله وفضل الدعوة السلفية والأمن والعدل والنهضة التي عاشتها وتعيشها بلادنا ولله الحمد .هذا غير مانتلقاه من والدينا وأقاربنا المحيطين بنا من تعزيز للولاء وتأكيد الهوية الوطنية والتعلق بالوحدة الوطنية وخدمة الكيان وفضل الله عز وجل ثم الإمامين الجليلين محمد بن سعود ومحمد بن عبدالوهاب رحمهما الله في تأسيس الدولة على العقيدة الإسلامية السمحاء وجهود الملك عبدالعزيز وحكمته وإخلاصه في توحيد الوطن على ذلك .ومن المرحلة الإبتدائية انتقلت إلى معهد إمام الدعوة الذي يحمل اسم إمام الدعوة محمد بن عبدالوهاب رحمه الله حيث التعليم المتوافق مع مناهج المعاهد العلمية ثم إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وفيها كانت نقلة نوعية في التعليم وجودة المخرجات ولله الحمد .وبعد التخرج من الجامعة وجدت اسمي عند ديوان الخدمة المدنية موجهاً للعمل في رئاسة الحرس الوطني .وهنا تعرفت على أسلوب وطريقة ومنهج الحرس الوطني الذي تعين فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيساً له في رمضان 1382للهجرة .وفي الحرس الوطني كانت قيادة الملك عبدالله حاضرة لدى منسوبيه وكان لقاء يوم الأربعاء حاضراً للموظفين للسلام عليه حفظه الله وكنت حينها شاباً حديث التخرج لكن لدي التطلع للسلام والجرأة لمقابلة رئيس الحرس الوطني .وكانت البساطة والتواضع هما منهج الملك عبدالله فكنت ولله الحمد مشاركاً في الأنشطة المختلفة وحصلت على تكريم من يده الكريمة في حينه مثلي مثل غيري من أبناء الحرس الوطني .وكان الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري نائب رئيس الحرس الوطني المساعد رحمه الله خير داعم وموجه للشباب وكان لي الشرف بمداومة التواصل معه في مكتبه أو منزله كما كان يفعل مع الجميع .وحرص الملك عبدالله على نشر التعليم والاهتمام بالكوادر البشرية وإعداد الإنسان والاهتمام برفاهيته ومكانته وأسرته فكانت أفضل وأقوى المستشفيات في الحرس الوطني وبنيت المساكن الشاهدة على حرصه حفظه الله على منسوبي الحرس الوطني وكانت الدورات والتأهيل وتطوير المستويات الأكاديمية فكانت كلية الملك خالد العسكرية وكان الأمير متعب بن عبدالله قائداً مميزاً لها وهو الذي واصل العمل وتطوير الأداء حتى تحول الحرس الوطني إلى وزارة مستقلة لها حضورها وجهودها في تطوير منظومة الوطن بشكل عام .وكان لهذه الكلية طلائع مبتعثيها في كافة التخصصات أسوة ببقية قطاعات الحرس الوطني وكان لي شرف أن أكون ضمن هؤلاء فعادوا ومنهم الإستشاري في أدق التخصصات الطبية ومنهم المهندسون والأكاديميون في مختلف التخصصات وهم من كافة قبائل وأسر المملكة العربية السعودية .ولهذا فإن اليوم الوطني مناسبة عظيمة أرجو أن يكون للشباب والنشء حضور للتذكير بهذه المناسبة والدعاء للملك عبدالعزيز وأبنائه الملوك من بعده ورجالهم المخلصين بالقبول وخير الجزاء والجنة إنه سميع مجيب

بواسطة : د.سعود بن صالح المصيبيح
 0  0  443

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***