• ×

03:02 مساءً , الإثنين 20 نوفمبر 2017

صناعة الزبادي والقشطه ايام زمان في ربوع سدوان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
.

تحيه طيبه تعمكم فردا فردا وبعد
يقولون الحاجه ام الاختراع. وبعيدا عن مقولة الامام الشافعي في عبارته المشهوره( قولي صواب يحتمل الخطا وما يقوله الاخرين خطا يحتمل الصواب).
اليوم وانا اتامل علبة قشطة الفطورعلى وجبة الافطار ذكرتنى بقشطة ايام زمان وتحمست ان اكتب لكم عن قصة الزبادي في حياتنا ايام زمان وقد يمهد هذا المجال الى ان يقوم احبتنا الدارسين والباحثين من ابناء المنطقه في التعمق في هذه التجربه ومعرفة سلبياتها وايجابياتها..
احبتي ايام زمان.!!
كنا نذهب مجموعه من الاولاد والبنات نرعى الغنم ونبتعد عن القريه الى 10كم تقريبا . واذا حان منتصف النهار نتوقف تحت احدى الشجر بالقرب من حلالنا ونتناول ما حملناه معنا من الطعام نسميه انذاك (بالزوائد) او الزويده وغالبا ما تكون . حب مطبوخ من الذره او المطبوخ او البلسن(العدس) او من البر القياضي. والبعض الاخر معه قطعه من خبز البر او المربوث او الشعير او الذره. ونقوم بوضعها في (شمر) واحد من الاولاد او البنات .اونضعها في مضله ونشترك في اكلها سويا . وكان لايوجد معنا شي اخر ناكله او نشربه معها فكن نضطر وفي سرقه بيضاء .
الى صناعة القشطه من حليب الغنم ودم الحماط طازه !!!
فكنا ناخذ معنا من مقاشيع القريه ( قوطي صغير)غالبا يكون علبة صلصه حديد فاضيه .
ونقوم نحلب فيه من حليب الغنم ومن ثم نقطف ورقتين او ثلاث من ورق الحماط(التين).ونقطر(الدم) السائل الابيض الذي يخرج من اسفل الورقه على الحليب في العلبه بعدد 5الى 6 قطرات.
ثم نتركه لمدة دقيقه ويتحول الى روب او قشطه او زبادي حالي .ومن ثم نتقاسمه و
نضعه على الخبز وخاصة الشعير واالمربوث وناكله عليه في ذوق وطعم لذيذ جدا
واحيانا نسويه اذا ما معنا زويده او شي ناكله .
وبهذا اكملت لكم قصة صناعة القشطه في ايامنا الحلوه ايام زمان.بمصطلحاتها اللغويه ايام زمان والتي اجبرت على استعراضها في سرد الموضوع
ارجو ان يحوز على رضاكم ما كتبته واسف على الاطاله وتحياتي لكم فردا فردا
دمتم طيبين..

بواسطة : عبدالله بن معتق الاسمري
 1  0  512

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-19-2013 12:18 مساءً المشرف العام :
    بارك الله فيك وجزاك خيرا
صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***